لما أبحرتي سيدتي ولما حط مركبك على شاطئ قلبي والأمان...أنزلتي لإسعادي أم لقهري أم هربا من الحرمان؟؟...تقولين أنك خرجت للتيهان بلا أشرعة ولاعنوان...رغم كل العواصف والاعاصير حملت لي بين يديك بعض حنان...أسافر في بحورك غريب الأطوار مجهول الاوطان...سيدتي ، يوم أحببتك وجدت الزهور منحنية في الحقول وقلب طار من صدري يقطف العشق في السهول...مركبك صغير فيه هوى وعقيق...يسري بعيدا يطوي وينقد كل غريق....قمرك بات خجولا تارة وراء غيماتي وتارة تحت أبيات شعري الرقيق...لم أعهدك زهرة بألوان البنفسج والياقوت تتفتح في فصل شتائي...ولكن اعذريني سيدتي ،فالحب أنساني أنك زهرة لكل الفصول...أنام وكلي فضول...أفيق وأقوم وأحلم بالهوى الدلول...لايهم رأيي ولايهم رأيك...كلماتي تبحث عن كلمات...وفراشاتي تنادي وردات...وطيوري تطلب أقوات...فنحن هنا لسنا في أزمات...لقد صرخت من أعماق الدجى بصوت هاتف : احرقي جسمي كله ليصبح شعلة مضاءة وسط بحر هواك واتركي قلبي ينفجر لك ولا لسواك...أريد من هذا البحر الجبار وأمواجه العاتية أن تنكسر بجنون على دماغي..أن تبلعني وأصبح أسيرها وأسيرك يا ملاك
الاثنين, 10 نوفمبر, 2008
<<الصفحة الرئيسية








