الجمعة, 11 اغسطس, 2006
سيدي,في الحديث عنك لا اجيد التأليف واخاف وهن الكلمات.
تحية اليك,يا سيد المقاومة وخليفة الحسين(ع)
تحية اليك,يا خليفة المعصومين.
عندما استمعت الى خطبتك شعرت بعودة العنفوان الى شعبنا وتمنيت لو انني املك خبرة قتالية لكي اتواجد على الحدود مع المقاومين البواسل.
كنا بالامس نهمس بكلمات تدل على الخيانة العربية والتواطئ العربي وبتخلي الدول العربية عن بعضها فكنل نغض النظر ونقول يمكن...لعل...هيك بقولوا..اما الآن وبعد ان استمعت الى كلماتك المقدسة ,احسست بالفعل بالخيانة العربية والتغطية العربية وبتخلي العرب عن لبنان ,الآن بتنا واثقين من تخاذل العرب تجاه القضية.
لكننا لسنا بحاجة اليهم فنحن لا نتكل عليهم او على رجالهم او على اموالهم بل كل ما نطلبه منهم اكفان ورياحين لشهدائنا واطفالنا,فنحن لا نتكل عليهم بل على صلابتك وصمودك وعنفوانك وثقتنا بك ,على حكمة شيوخنا وصلاة امهاتنا وسواعد رجالنا وشجاعة شبابنا ...لا ننتظر منكم شيئا ايها العرب ...لا ننتظر منكم ان تقاتلوا معنا فأنصاف الرجال لا يتجرأون على مجابهة غاصب والافاعي لا يمكنهاان تلسع النعول والوديان القاحلة لا يمكنها ان تصد الرعود .
نحن شعب لا يملك سوى كرامته ,فهدمي الجسور يا اسرائيل واقصفي بيوتنا ودمري مستشفياتنا ولكنك لن تحصلي على كرامتنا ,فنحن ابناء عز وكرامة وعنفوان نحن ابناء محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين,نحن ابناء شهادة وكرامة وثقافة ,فأفعلي ما تشائين لن نهاب ولن نستكين
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








