اخطأ من ظن ان المسلمين قد استقالوا من حركة الحياةولن تقوم لهم قائمة.وليعلم اهل الكتاب,ان الذي يعيش حياته يلقي القنابل ويؤمن بسياسة المدفع.سيواجه غدا المسلم الذي تكون السماحة عنده حدودها ان يأخذ حقه!بالدم!والمدفع.عندئذ لا ينبغي للعالم ان يروج لسماحة تستقيم مع طبيعة الذئاب .وذلك ,لان القرآن ,في مجتمع البطولة يقرأمفهوم الحق ,الذي يستقيم مع الفطرة ولا يستقيم مع الذئاب والقردة والخنازير ...غدا ,سوف يرطب الارض المطر ,ولكنه مطر بلون الدماء للاسف الشديد!وغدا سيرى العالم طائرا قادما اليه,قادرا على الكلام ,والحركة ,لايعرف الثبات وبيده قضيب من حديد يضرب!ويضرب حتى يفر اللصوص ويصبح من المستطاع لكل ضعيف ان يشيد دارا لا تهاب الرياح ....يتبع
الاثنين, 17 يوليو, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








