رغم عبثيتها وخلوها من المعنى ,فضلا عن البهجة والسرور .سؤال ساخط
,بالطبع لكنه في غاية المعنى خصوصا في بداية الالفية الثالثة
العبث هو استعصاء العالم على الخضوع للمقاييس العقلية والعقل محدود لا يستطيع ان يصل الى عقلنة الوجود,لكنه وسيلة الانسان للوصول الى الحقيقة ,والعبث هو مقابلة الوعي الذي هو رغبة مجنونة في الوضوح مع العالم اللاعقلاني .
فاذا بالعبثية مطلوبة لتحرير الوعي من قيوده ومنحه سلاح الشك
مع ان الحياة عبثية الا انه يجب رفض فكرة الانتحار على الانسان ان يكون شجاعا لكي يعيش ارادته وهي التمرد على مصيره الذي لا مصير غيره وهو الموت وبفجر هذا التناقض بين الوعي بحتمية الموت ورفض اليأس من الحياة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الاثنين, 29 مايو, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








