* موقع الحالمة *
كن أو لاتكون...فأنا لك العمر ومادام...في مرجي تولد أنت والهيام...أحب أيامك حبا...يغار منه الزمان والمكان وكأس المدام...

:: الموت البطيء

لم يعد شيءيهز مشاعري,
حتى لو احسست بغصة او احتراقفي صدري,حتى لو صعدت من اعماقي زفرات مؤلمة,مشحونة بالمرارة.
كلها اصبحت ذكريات احاسيس ليس الا
لعلها رثاء متأخر لموتها القديم.
يا صديقي:
الضحية عندما تفقد الامل تموت قبل موتها
كما الاحتراق يلتهم الغابة ولم يبق سوى تلك الجذوع المفحمة,هكذا التهمت روحي ولم يبقى سوى بقايا اشلاء
ما فائدة ان تعرف لما مات احساسي
انها حكاية تاغهة وتبذير للوقت!من يقرأ؟
نحن اليوم ذكريات الامس هل فهمت؟
يعني,نحن الآن ذكرى الذي كناه,نسخة مشوهة ,هل عرفت؟
فبيننا وبيننا مئات السنين,ماذا تريد ان تعرف؟
نحن انعكاش لما كنا عليه قبل ان نتلف وتجثث ارواحنا
نحن صدى لصوتنا القديم لن تستفيد شيئا حتى لو حدثتك؟
نحن الآن ظل صدقني وطيف لاحتمال ان نكون
فماذا اروي لك,اذا كنت,اعني اذا لم اكن!!!!

(2) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



Get Your Own Player!