السبت, 29 ابريل, 2006
اخذت اداعب يراعي بحنين لاحثه على الكتابة والعطاء,ماذا تريدين ان تخطي على هذه الاطروحة المتعطشة للثمار؟وماذا ترتدين ان تسكبي من افكار؟
قلت له عن فلسطين الحبيبة.
فجأة,ودون تبرير,شهق صارخا:احقا,تعرفين ماذا تقولين؟
قلت نعم,ولم لا هذا ما يحتمه علينا الضمير
رد مستغربا والدهشة تعلو جبينه:اي ضمير........اي فلسطين!!
عن فلسطين,الامهات المحرقة القلوب ام الفاقدةالابناء؟ام فلسطين,الجريح الذي ينزف دون توقيف؟
ام فلسطين,الطفولة المشردة,الكهولة المعذبة.......ام الشيوخ المهزأة؟
بربك,لم ايقظت بي صرخات الالم الموجعة,اتتكلمين عن فلسطينالممزقة هنا وهناك,ام فلسطين الاشلاء المبعثرة ذات اليمين وذات الشمال؟
آه......لعلك تقصدين,فلسطين,الدرة التي اختفى بريقها,الذي هرب مختبأ في حضن ابيه ظنا منه انه يحميه من رصاص اليهود الغاصب.
اجبته,بجنون,مرغرة العيونمن كلامه المثير للزلازل والبراكين:كفى,بصوتيزيح الصخر,نعم اريد التكلم عن فلسطين ,الحرة باحرارها,الثائرة بثوارها.فلسطين البذور الخيرةالتي تنبت الابطال.فلسطين الطاهرةالتي وطأ ارضها يسوع مبشرا بالسلام.فلسطين الدم المنتصر على الغاصبين الكفاروالحجارة المترامية بوجه النار.فلسطين الطفل الابي الذي يرفض الظلم والاحتلال,الطفل الذي سقته امه مع لبنها معنى الحرية والشجاعة والدفاع عن الاوطان.فلسطين الموجود في قلب جنين داخل الاحشاء شهيد.فلسطين القدس الابيةذاك الصرح العتيد الرافض للاستسلام,المتمرد على الطغاة.فلسطين ,ميادين الجوامع المؤذنة مبشرة بالفجر المزيل للآلام,محقق الآمال.فلسطين اجراس الكنائس الذي تدق معلنة ان النصر آت لا محال.فلسطين محمد,المسيح,فلسطين كل ارض وكل دين.فلسطين,الشاعر الملهم,الكاتب الحساس,الجذور التي تمتدفي الاعماق لتفجر بركانا حراق.....فلسطين,حسن نعيم الذي يرفض الانكسار.فلسطين,دماء الشهيد التي زرعهافي ارضها لتنبت و تصبح شجرةيقطف منها ثمر النصر ..............
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








